الجمعة، 20 سبتمبر 2013

الوقايه من الحوادث المرورية بإذن الله تعالى



بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين



:قائمة ذهبية بأدوات الطوارئ:

تعتبر أدوات الصيانة والطوارئ من أهم التجهيزات التي يجب الاهتمام بها في السيارات، إلا أننا لا نتذكر ذلك إلا عندما نحتاج إليها، وعندها يكون عدم وجودها مشكلة كبيرة تستهلك الكثير من الجهد والوقت، لذلك يؤكد خبراء صيانة السيارات ضرورة الاهتمام بوجود مجموعة من الأدواء والمعدات التي يحتاج إليها سائق السيارة في حالات الطوارئ.











والمبدأ الرئيسي الذي يجب أن يدركه الجميع هو أن الأعطال الطارئة يمكن أن تحدث لأي سيارة كانت جديدة أو قديمة، غالية الثمن أو رخيصة، من إنتاج شركات عالمية شهيرة أو من إنتاج شركات محلية غير شهيرة، لذلك يجب أن يكون السائق على استعداد دائم لمثل هذه الحالات. ومثل هذه الأعطال الطارئة تكون مزعجة في أفضل الأحوال وقد تمثل خطرا على سلامة السائق في أسوأ الظروف. كما انها قد تنجم عن تلف أحد الإطارات أو عن وجود عطل ميكانيكي أو نتيجة نفاد الوقود، وقد قام خبراء الصيانة بإدراج هذه الأدوات في قائمة وهي:













أولا: الهاتف المحمول













اتفق أغلب الخبراء أن الهاتف المحمول في مقدمة الأشياء التي يحتاج إليها السائق في حالات الطوارئ حيث يمكن استخدامه لطلب المساعدة. وحتى إذا كان السائق عضوا في نادي للسيارات أو لديه ضمان ضد أعطال الطريق فإنه في كل الأحوال سيحتاج إلى وسيلة للاتصال بالنادي أو بالشركة المسؤولة عن الصيانة.













ثانيا: رافعة وإطار ومفتاح













تؤكد الدراسات العلمية أن تلف الإطارات هي من أكثر الأعطال الطارئة شيوعا في السيارات، مع ضرورة التأكد من وجود مصباح يعمل بالبطارية الجافة وإجراء فحص دوري له للتأكد من سلامة البطاريات التي تقوم بتشغيله.













ثالثا: مياه صالحة للشرب













رغم أن الكثيرين لا يهتمون بوجود زجاجة مياه صالحة للشرب في السيارة، فإن الخبراء يؤكدون ضرورة وجود هذه المياه خاصة قبل السفر في رحلات طويلة صيفا لآنه في حالة حدوث عطل طارئ قد يضطر الشخص إلى البقاء فترة طويلة في انتظار المساعدة.













رابعا: حقيبة الإسعافات الأولية













يجب المحافظة على حقيبة الإسعافات مع ضرورة فحصها بشكل دوري لضمان عدم انتهاء فترة صلاحيتها. ولا بد أن تحتوي على الأدوية والمواد اللازمة لمواجهة الإصابات ابتداء من الجروح السطحية وحتى الحروق البسيطة. مع ضرورة التعلم على كيفية استعمالها.













خامساً: مطفأة حريق













يمكن أن تشتعل النيران في السيارة لأسباب عديدة وبسيطة، فلا بد من الاستعداد الدائم للسيطرة عليها ومواجهتها منذ البداية خاصة وأنه يمكن السيطرة على النيران إذا كانت مطفأة الحريق موجودة بالقرب من السائق وصالحة للاستعمال. كما يجب أن يتعلم السائق كيفية استعمال المطفأة لأن وجودها دون معرفة كيفية استعمالها يجعلها بلا جدوى.













سادساً: الإشارة الضوئية التحذيرية













المثلث الأحمر كما يسميه البعض يضيء بانعكاس أضواء السيارات القادمة عليه ويستخدم لتنبيه السيارات على الطريق في حالة تعطل السيارة والتوقف لإصلاحها. ويقول الخبراء إن هذا المثلث كلمة السر في منع عدد كبير من حوادث الطريق كما تشير الدراسات التطبيقية التي أجريت في هذا المجال.













سابعاً: مقياس ضغط الهواء













يستخدم هذه المقياس بمعدل مرة في الشهر تقريبا لقياس ضغط الهواء في الإطارات الأربعة والإطار الاحتياطي خاصة وأن أي انخفاض في مستوى ضغط الهواء في الإطارات يقلل من القدرة على السيطرة على السيارة أثناء القيادة بسرعة عالية من ناحية ويزيد من احتمال الانفجار المفاجئ للإطار من ناحية أخرى.













ثامناً: كبل كهرباء احتياطي













يستخدم الكبل عند الحاجة إلى الشحن من بطارية سيارة أخرى وهي عملية سهلة وبسيطة لكنها قد تتحول إلى عملية بالغة الصعوبة في حالة عدم وجود مثل هذا الكبل فيضطر السائق إلى الانتظار على الطريق ساعات طويلة لحين وصول النجدة إليه.













تاسعاً: كبل جر













يستخدم في حالات الضرورة القصوى لقطر السيارة ونقلها إلى اقرب مركز خدمة إذا لم يكن متاحا الاتصال بمراكز الخدمة المتخصصة التي يمكن أن ترسل سيارة متخصصة لحمل السيارة المعطلة.













عاشراً: آلة تصوير













يمكن استخدامها في حالات الحوادث البسيطة بحيث يتم تصوير المشهد كاملا وحالة السيارة التي فيها السائق والسيارات الأخرى بغرض تقديمها إلى شركات التأمين.





فهذه ثلاث صور مختصرة أنقلها للقارئ على عجل، فيها نماذج حية لأنفاس مكلومة وأنات مفزوعة! من أمهات وىباء.. وأبناء وزوجات.

الأولى : طفلة صغيرة أوصلها والدها إلى باب المدرسة، وودعت أباها بابتسامة عذبة وبتلويحة أتى عمها وحملها وهي تتساءل أين أبي ! لقد تأخر عليَّ حتى أوجست خيفة .

الثانية : امرأة شابة لم يمض على زواجها ست سنوات مع زوج تحبه، فإذا بها تفاجا أن لديه سفراً في مهمة عمل، تفقدت أمر سفره وقامت بتجهيز مستلزماته، ولم تنس أن تعد له الشاي والقهوة؛ فسفره عن طريق البر؛ وتبعته إلى باب البيت مودعة هي وأبناؤها.. وكان هذا هو اللقاء الأخير مع والدهم. وكانت تلك هي النظرة الأخيرة نحوه... لقد ترملت الزوجة، وتيتم الأبناء الاربعة، وفقده والده ووالدته وإخوته نتيجة حادث مروري !.

الثالثة : شيخ كبير ذو علم وتقى مصلٍ عابدٍ. خرج ذات يوم مسبحاً، ذاكراً الله – عز وجل – وعندما أراد أن يعبر الطريق فإذا بالموت ينتظره. لقد فجعت فيه الأمة؛ وبكاه المحراب والكتاب والمنبر.

إنها صور ثلاث سريعة، لواقع نراه ونسمعه.. لقد قتلهم شاب متهور، أو رجل لا يقيم للطريق حقه، أو مخالفالنظم السير! من يتحمل وزر هؤلاء؟ ومن للأيتام والأرامل بعد الله – عز وجل - ؟ لقد قُتل الطفل الصغير، والزوج الشاب، والشيخ الكبير، وترملت الزوجة، وتيتم الأطفال، وبكى أهل الحي على الشيخ!، إنها أحزان متواصلة ودموع متتالية في فقد أقارب وفراق أحبة! فمن يبوء بأثم قتلهم وقطعهم عن الحياة!.

بإطلالة سريعة على لغة الأرقام نرى أن عدد الحوادث المرورية في المملكة في عام 1420هـ بلغت أكثر من 267.772 حادث، تُوفِّي على أثرها 4848 شخص. أما في عام 1421هـ فقد زادت الحوادث حتى بلغت 280.401 حادث، توفي على أثرها 4419 شخص، وبلغت الإصابات الجسيمة في نفس العام أكثر من 20241 حالة. ولو تأملنا لوجدنا أن هناك شخصاً يتوفى كل ساعتين ي موقع الحاديث عدا من يتوفون في الطريق إلى المستشفى أو عند دخوله !.

وقد ذكرت المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق أن ما يفقده العالم بسبب الحوادث المرورية يصل إلى ستة عشر مليون إصابة منها 700.000 حالة وفاة!.



أخي السائق :

لمسلم مأمور بالمحافظة على نفسه وعلى إخوانه في كل مجال، وإن أزعتك أرقام الحوادث وكثرتها وتأملت حال المصابين والمتوفين وأهمك الأمر. إليك بعضٌ مما يعينك على السلامة – بإذن الله – ويجنبك شر الحوادث وويلاتها :

1- التزام تقوى اله – عز وجل – بامتثال أوامره واجتناب نواهيه؛ فإن التقوى سبب عظيم من أسباب السلامة وتيسير الأمور، قال – تعالى - : ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)) فمن اتقى الله وقاه وحفظه، ومن تعرف على الله في الرخاء عرفه الله في الشدة .

2- التوكل على الله – سبحانه – فإن من توكل على الله كفاه، قال – تعالى -: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)) [الطلاق : 3) أي كافيه، ومن حسن التوكل الأخذ بالأسباب أيضاً .

3- استشعار حرمة دم المسلم وماله، وربما تقع في ذلك التعدي إذا خالفت التعليمات ن فيصيبك الأثم من جراء الضرر الحاصل من قتل مسلم وتيتم أطفاله وخسارته المادية وغير ذلك .

4- تذكر ما قد ينزل بك من جراء الحوادث من موت أو إصابة أو خسارة سيارتك أو غير ذلك. عندها يدفعك هذا التذكر والتفكر إلى القيادة الآمنة السليمة؛ خوفاً على نفسك وعلى من حولك .

5- العمل بما أرشدنا إليه الكتاب والسنة من الأذكار والأدعية

عند السفر : (الله أكبر، الله أكبر، ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ))[الزخرف : 13-14]

- حريُّ بالمسلم الابتعاد في كل حين – وخاصة حال القيادة – عن كل ما يغضب الله – سبحانه – من المعاصي والمحرمات كتعاطي المخدرات بأنواعها، والاستماع إلى الأغاني، وآلات الموسيقى، أو النظر المحرم، فالمعاصي سبب للهلاك والدمار ((فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ)) [العنكبوت : 40] .

7- مما يعين على حفظ المسلم كثرة ذكره لله – عز وجل – ودعائه؛ فإن ذكر الله – سبحانه – من أسباب وقاية الإنسان وحفظه، قد أرشد الله إلى ذكره في حال القتال مع الأعداء فقال – تعالى - : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [الأنفال : 45] فكما أن الذكر سبب من أسباب النصر عى الأعداء فهو كذلك سبب من أسباب الوقاية من الحوادث .

8- الالتزام بتعليمات وأنظمة المرور التي وضعت من أجل سلامة الناس ووقايتهم من أخطار السيارات، والحذر من مخالفتها؛ لمايسببه ذلك من وقوع الحوادث الكثيرة .

9- الالتزام بالسرعة التي حددتها أنظمة المرور داخل المدن وخارجها ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة، والواجب قيادة السيارة بسرعة معقولة لا إفراط فيها ولا تفريط، فلا تكون سرعة عالية لا يستطيع معها السائق تفادي ما يطرأ له في سيره، ولا تكون سرعة بطيئة جداً فيتسبب في وقوع حادث لغيره .

10- الحرص على تفقد السيارة قبل ركوبها والسير بها والتأكد من سلامة محركاتها ووسائل السلامة فيها؛ كالفرامل والإطارات، والأنوار، والإشارات، وإصلاح أي خل يطرأ عليها، والتأكد من وجود وسائل السلامة بها كفاية الحريق وغيرها .

11- ايتشعار نعمة المركبات وإنها قد تتحول إلى نقمة إذا أسيء استخدامها، ولهذا يجب ألا يقود السيارة إلا من يحسن القيادة؛ فإن التفريط في هذا الأمر ضرره كبير جداً .

12- إعطاء الطريق حقه، وعدم أذية المسلمين بالتجاوز أو الرعة أو غيرها؛ ونرى كثيراً من سائقي السيارات يؤذون المؤمنين ويهددون أرواحهم بسوء استعمال السيارة .

13- الاستفادة من المكوث في السيارة بسماع إذاعة القرآن الكريم أو شريط نافع؛ ليكون مجلسك مجلس ذكر تحفة الملائكة وتغشاه اللرحمة، وأنعم بها من طمأنينة وسعادة تعينك علىالقيادة الآمنة .

14- البعد عن الغضب والشد العصبي خاصة عند زحام السير أو ما يحصل من مضايقات

15- تجنب قيادة السيارة أثناء الإرهاق أو التعب النفسي أو الشعور بالنوم؛ فإن قيادةالسيارة عند الإرهاق أو الشعور بالنوم يفقد السائق التركيز والانتباه أثناء القيادة مما يتسبب في وقوع الحوادث .

16- مراعاة السائق للظروف الجوية والجغرافية للطرق كالمطر أو انعدام الرؤية بسبب الضباب أو الغبار وعند المرور بالمنحدرات، والمرتفعات، والمنعطفات، فعلى السائق أن يراعي مثل هذه الظروف والأحوال أثناء قيادته للسيارة .

17- المحافظة على صلاة الفجر والعشاء مع الجماعة



18- استعمال حزام الأمان. فقد ثبت بالتجربة العلمية أن له أثراً في تخفيف الإصابة بعد توفيق الله – عز وجل – بنسبة عالية .

ومما يعين على الوقاية من الحوادثبإذن الله – احتساب الأجر في حسن القيادة، وإعطاء الطريق حقه، والالتزام بآداب الشرع التي حث عليها .

حفظك الله، وردك سالماً غانماً إلى أهلك وذويك .



عشرة ارشادات لتجنب الحوادث بإذن الله‬ :



‫1- تجنب السرعة الزائدة. . التزم بالسرعة المقررة‬ ‫من المرور لكل طريق. السرعة الزائدة تؤدي إلى‬ ‫زيادة زمن ومسافة توقف السيارة عند استخدام‬ ‫الفرامل. تقلل من الوقت والمسافة المتاحة للمناورة‬ ‫لتفادي الحادث. وتزيد من القوى المؤثرة على‬ ‫السيارة في حالة الدوران والتي تؤدي إلى زيادة‬ ‫احتمالات الزحف أو التقلب. زيادة السرعة تزيد من‬ ‫طاقة الحركة للسيارة بصورة كبيرة وتؤدي إلى زيادة‬ ‫قوة الاصطدام‬ ..



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‫2- أنظر بعناية في الاتجاهين – مرتين – قبل أن تدخل‬ ‫في تقاطع للطرق. فإنه من السهل عدم ملاحظة‬ ‫سيارة قادمة من أول نظرة حيث يمكن أن تكون في‬ ‫مجال للرؤيا خلف إطار الزجاج الامامي. فالنظرة‬ ‫الاخرى لن تأخذ من الوقت إلا ثانية والتي قد تكون‬ ‫كافية لمنع تصادم خطير.‬



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‫3- لا تندفع مسرعا ً في تقاطع حالما تتحول الاشارة‬ ‫الضوئية للمرور إلى اللون الخضر. هذه طريقة جيدة‬ ‫لمنع اصطدامك بسيارة شخص مسرعا ً قاطعا ً للاشارة‬ ‫الحمراء الخاصة به قادما ً من الناحية الأخرى.‬



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‫4- أنظر إلى جهة اتجاه سيرك قبل أن تنطلق‬ ‫بالسيارة عند التقاطع في حالة التحويد. مثلً؛ عند‬ ‫انتظارك خلو الطريق من السيارات القادمة من‬ ‫الشارة في اليسار وقبل أن تأخذ الدوران لليمين لا‬ ‫تنسى أن تنظر إلى اليمين قبل أن تستأنف السير,‬ ‫فقد يكون هناك بعض المشاة أو السيارات تعبر‬ ‫طريقك خلال انتظارك للدوران.



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‬ ‫5- توقع التغييرات المفاجئة في السير. على سبيل‬ ‫المثال, في حالة السير في الحارة السريعة من‬ ‫الطريق وأمامك الطريق خالي والحارة المجاورة‬ ‫ممتلئة بالسيارات, كن مستعد لان يندفع سائق غير‬ ‫صبور من تلك الحارة إلى أمامك مباشرة.



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‬ ‫6- تعرف على المنطقة الغير مرئية لسيارتك. اكتشف‬ ‫المنطقة الغير مرئية لسياراتك (المنطقة العمياء)‬ ‫عندما تلاحظ الطريق عند استخدامك للمرآة الخلفية.‬ ‫ريما تحتاج أن تلتفت لتنظر مباشرة للحارة بجانبك‬ ‫لاكتشاف شيء لم تلاحظه في المرآة. هذه في غاية‬ ‫الأهمية بالاخص عند تغيير الحارة- لا تعتمد فقط على‬ ‫المرآة.



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‬ ‫7- خذ حذرك من المنطقة الغير مرئية للسائقين‬ ‫الخرين. اتخذ مزيدا ً من الحذر عند المرور من‬ ‫السيارات الضخمة (الحافلات), التي ليس لها مرونة‬ ‫في السير ولها منطقة كبيرة غير مرئية (المنطقة‬ ‫العمياء). في حالة عدم رؤيتك لمرآة الشاحنة فإن‬ ‫الحتمال أن السائق لا يراك.



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‬ ‫8- خذ حذرك من الاطفال والحيوانات الاليفة. راعي‬ ‫اللوحات المرور الارشادية الخاصة بتحديد السرعة‬ ‫بالقرب من المدارس أو المناطق السكنية؛ فإن‬ ‫الاطفال والحيوانات الاليفة يمكن فجأة الاندفاع أمامك‬ ‫داخل الطريق.



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‬ ‫9- لا تقترب بشدة من السيارة التي أمامك. أترك‬ ‫مسافة كافية بينك وبين السيارة التي أمامك, عند‬ ‫سيرك وعند توقفك. في الطرق السريعة, هذه يمكن‬ ‫أن تجنبك تلف الصدام. تذكر أن تترك مسافة أكبر في‬ ‫حالة زيادة سرعتك أو في حالة أن الطريق زلقة. في‬ ‫حالة التوقف على منحدر خلف سيارة ذات ناقل‬ ‫سرعة يدوي, ترك مسافة أكبر تجنبك اصطدام‬ ‫السيارة بك في حالة انزلقها للخلف.



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



‬ ‫10- دائما ُ اجعل السيارة في حالة تشغيل سليم. لا‬ ‫تتأخر عن أجراء الصيانة الوقائية والاصلاحات‬ ‫بسيارتك. افحص عمق مداس الاطارات وضغط النفخ‬ ‫بصفة دورية. أضبط الفرامل وزوايا العجل عند‬ ‫الاحتياج لذلك.‬ ‫‪



أسأل الله الحي القيوم أن يحفظنا وأهلنا وإياكم وأهلكم من شر الحوادث..



إنه سبحانه على كل شئ قدير..



اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..





via منتديات ترانيم الأمل http://www.tran33m.org/vb/t174106.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق