الجمعة، 26 يوليو 2013

التلقين في الماضي .. من منظار آخر







اتذكر ما يسمى بالترديد في الماضي



ونحن صغار من ضمنها



(( باص الباص البصيصه ..نهار العيد تعشينا ..تعشينا ملخوية ..وكلنا اللحمة المشوية )



صبحكم بالخير ياعمال العماليه عطونا بنتكم الحلوه الجميله مانعطيكم هيه إلا بالفوميه



بننزل على دياركم بنكسر ابوابكم وبنهدم إدياركم وهذي عروستنا





فتحي ورده سكري ياورده هنا كيس مليان دبابيس والقصه من قدام والكعكع مع ورا ياسلام على الفستان



شبره امره شمس نجوم كواكب هوى نلعب سوا على السطوح



من ينظر لها بنظره عابره يرى انها لا تعني شيئا سوى ترديد للتسليه لا عليها ولا لها



وهي كذلك



ولكنها ايضا في نظري تشتيت للطفل



لنركز قليلا في تلك الكلمات



1- نهار العيد تعشينا ... كيف يكون العشاء نهار العيد

2- يالعمال العماليه عطونا بنتكم ... ولكم الفكره هنا خطبة البنت من العمال وليس من والديها ..واذا لم نأخذها تكون الحرب



هذه بعض الافكار التي خطرت لي



ومن المعلوم ان الطفل يأخذ شخصيته دائما من التلقين في بداية عمره ثم من التصرفات والتقليد لتكوين شخصيته



كيف ستكون شخصية الطفل الملقن بهذه الافكار ان العشاء في النهار والرجل يخطب الفتاة من العامل وبالقوه



سيقول لي احدكم بأننا كبرنا ولم تأثر علينا ؟







ربما لم تأثر عليك انت لكنها لابد وجدت لها منبت خصب



بأختصار اذكر قول الامام مالك لرجل سأله متى ابداء في تعليم ابني قال له الامام مالك كم مضى من عمره



قال الرجل ستة اشهر .. رد الامام فاته الكثير



وسؤالي هو ان كان ابن الستة اشهر لابد من تعليمه فما هو الذي سيتعلمه وكيف ستكون طريقة تعليمه



اليست هي التلقين



اذا لنلقن ابناءنا ما يحفز افكارهم المستقبليه



وليعلم كل والد ووالده ان ما يستخدم من خلايا مخ الانسان الطبيعي هي 10% فقط وتحفيز الباقي يأتي من الصغر






via منتديات ترانيم الأمل http://www.tran33m.org/vb/t172597.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق