الجمعة، 12 أغسطس 2016

سَقطَ سَهواً .

_



أن نَحمل إصبعاً وآحداً صَوب السمآء تَجربة سُرعان ماتَفقد صلآحيتها الأخيره وَبريقُها المُمتد إليه نَشاز التّعب ..
أن تَخُوض تجرُبة جديدة تَبعَثُ بِها بِأنصافِ أشيائك لهذا الجانِب الأيسر و المَولود الحَديث الذي نَمى بينك هِي إمكانيةٌ واسعة لأن ترى الحَياة بِرئةٍ لا تختنق وفرآغ لايخذلُك دَوماً ..

أعلمٌ جيداً أن كُل حُبٍ هو مَشروع فِراق لذلك وُلدت وأنا أخاف النهايات وَيبدو أننا أُمة جُبلت على هَذه فِطرة وَحُب البدايات فينا غَريزة مُلحه ومن غَير المُنصف أن تتنبأ بجمع حُطام قَلبك كَ لُعبة ، وَتستمِر ..

بعض محطات الحياة الأكثرُ أهميه تتحول لمجرد لحظات عابره لاينتبه إليها أحد ، لانتذكرها لأنها تبقى مجسدة أمامنا لكن سرعان ماتضمحل لندفنها بصندوق ذكرياتنا .. فنتجمل برؤيته على رف مكتبة عتيق ،أو نرميه ونمضي ببساطه وهذه تحتاج إلى بسالة فتبقى الحروف متنفسنا الوحيد وألا ليت الحروف تكتب لمجرد الكتابة فقط.. ونتغزّل بجمال قرائتها بدون اللاشعور

علينا أحيانا مطالبة الحياة بـ (الرأفة) كـ تعويض ، فلابأس من العيش بدهاليز الأمل الكاذب قليلا ..

حسناً .. حسناً ، لرُبما كان من الأفضل أن أصلي حتى لاأستمر ، فكل حرف هنا جزءٌ مني أشبه بجبل جليدي يفقد اجزاءه تحت لهيب الشمس الحارقه فـ يحفر نهرين على خد الحياة ترتوي منه الأشجار فـ تنبت ملحا

لكِن من الجَيد أن نكون ذا علم بأن الحَديث حين يكُون
مفرط الطول كان الصمت أفضل امر نفعله ، ليقدم لنا تاملات خرساء مجملة بدموع كريستاليه نعلُقها تعويذة ونرسِم وعودا بأن تكون هي الأولى والأخيره ...

طبتم .


سَقطَ سَهواً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق