الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

ليلة لقاء وفرٱق ..ُ

،

-




بعد ٱلكثير من السنين التي مَضت ،
گان يعتقد الأخ الأصغر انه لن يگون هُنٱك
ليلة لُقٱء ، لن تلتقي اعينُهم مرة ثٱنية ... ! ،

كٱن

يخَبرني دون ان ينطَق ب حرف ، انه يحب
ويعشق الٱرض التى تكون عليهٱ ،
يتمنى لو يحظُن السمٱء التي تنظُر اليهٱ ..!
يخبرني بعينٱه ، ان يا أخي :
ٱخافَ عليِها من الهواء ، من قطر الندى .. ُ
ويتسأءل متى سيكون اللُقٱء ... !؟ ،

ليحدثَ مالم يَكن في حسبٱن ٱحد ،
وفجأءة يقول :
وهو يصرُخ لا اريدهااااااا ، ابتعدوٱ عني ! ُ
ٱين أبي !؟
هيا ،اذهب اليهم ،وأخبرهم بأنني سأُنهي كل كلٱمي معهم ،
هذا خاتمهٱ ، وانتهى گُل شيء بيننا ...... ،! ،

سُحر هو ، وكان سحره ان يكرهها كره ليس له حدود ،
لم اكن اتخيل ،ان ينقلب كُلك ذٱم الحب الى كراهيه !
ولكنه ماحدث ... ُ

لتمر الايٱم ، والسنين ،
وحصل اللقٱء بينهم ،أخي ومن يُحب ويكره سٱبقا ...ٰ

ليلة زفافها ،التقت عينٱهم
ومات ٱلحَكيِ ، حين تصافح مع زوجهٱ مُباركا له ... #


يا أخي :
إن النصيبَ الأگبر الذي اخذته منها ، انها احبتّگ
واهذت منگ كُرهٱ مسحورٱ ، كانت تراه بعين غيرگَ .


عوضّگ ربي خيرٱ ، :23:


ليلة لقاء وفرٱق ..ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق