.
.
.
تأخذها الحياة بكلتّا يديها إلى التيّه
يتكمم بصدرها حديث يطأطأ الرأس من اخراجه ..
وفي محجر عيناها التي إكتحلت بهالة السهر والأرق ,
دمعٍ عصيّ على البكاء ..
تحتشد الكلمات في حنجرتها تحاول البحث عن صوتها القديم الذي تاه في أزقة الماضي ..
تتشرنق على نفسها كـ يرقةٍ تأبي أن ينقشع إليها نور الميلاد .
تأخذها الحياة بكلتّا يديها إلى التيّه
يتكمم بصدرها حديث يطأطأ الرأس من اخراجه ..
وفي محجر عيناها التي إكتحلت بهالة السهر والأرق ,
دمعٍ عصيّ على البكاء ..
تحتشد الكلمات في حنجرتها تحاول البحث عن صوتها القديم الذي تاه في أزقة الماضي ..
تتشرنق على نفسها كـ يرقةٍ تأبي أن ينقشع إليها نور الميلاد .
مُرهقة هي ..
يضجُّ كونها بالرماد وفي شفتيها بسمة حزن عتيق ..
جفَ ريق عتابها , رغم وابل إحتياجها الذي ينهمر بشدّة ..
تكسر ضلعها وهُتكت رئتها ..
أُكسجينها لم يعاود الجرى في مضمار صدرها ..
وكأن الموت في طريقه إليها ..
وهذه الحياة تمارسها بـ أقسى طقوسها وتفرضُ عليها التعايش رغم أنفها لـ تُمارس اللاوجودية .
تطرقُ أبواب البقاء وتصفعها كف الحقيقة ..
تغصُ بـ علقم الأسباب التي تداولتها الرسالة حين تعلقت في مُنتصف السادسة صباحًا
وصلبتها على عمود الخُذلان مثل خيبات الأمس الراحل والغد القادم ..
هكذا قُرر .. ( في موتها حياة له ) .!
تركها وترك الأشياء كُلها وحُذف شتى الوسائل من أجل أن يكون معها ..
رغُم أن كُل ماكتب أعلاه كذبة من أحدى الكذبات المُتداولة في كُل قرار هجر .
غضضّت الطرف عن شتات صدمتها ..
وباتت تردد مع أغنيتها :
( أقسى من الكذبة غلا اللي كذبها )*
ورغم هذا لم تتوقف عن حُبه لـ لحظةٍ واحده ..
هه !
عاشقةٌ بـ غباء ..
يخفق قلبها أشدَ من خفقة دهشة اللقاء الأول ..
ينبتُ في داخلها رغم الجفاف .. رغم جبروت طقوسه
تتسرب دمعةٍ تنساب مع سماعها لاسمه ,
يقتلها وجدها إليه ,
تكتب الرسائل المُحملة بكثير من العشق إليه كل ليلةٍ وتحذفها قبل إرسالها ..
تصحو في الصباح ..
تتطلّع إلى نافذتها تنادى شموشه لأن تشرق ..
لايغادر ذاكرتها ولا تفاصيل يومها ..
تنزوي على حافة الإنتظار ترتشف على إمتضاضٍ قهوتها المُرّة
وهي تقلب بـ أسرارها المخبئة في هاتفها تلسعُ خدها دمعة الحنين تمسها بيدها التى لامست يده وقبلتها شفتاه ..
يخفق قلبها أشدَ من خفقة دهشة اللقاء الأول ..
ينبتُ في داخلها رغم الجفاف .. رغم جبروت طقوسه
تتسرب دمعةٍ تنساب مع سماعها لاسمه ,
يقتلها وجدها إليه ,
تكتب الرسائل المُحملة بكثير من العشق إليه كل ليلةٍ وتحذفها قبل إرسالها ..
تصحو في الصباح ..
تتطلّع إلى نافذتها تنادى شموشه لأن تشرق ..
لايغادر ذاكرتها ولا تفاصيل يومها ..
تنزوي على حافة الإنتظار ترتشف على إمتضاضٍ قهوتها المُرّة
وهي تقلب بـ أسرارها المخبئة في هاتفها تلسعُ خدها دمعة الحنين تمسها بيدها التى لامست يده وقبلتها شفتاه ..
امرأة الـثلاثين أصبحت مراهقةٌ الـعشرين .!
عقلها مع قلبها أصبح في جيبه الأيسر ..
جحيمها هو الذي لاتريد غير أن تكوى بنار حبه ولا ترجو النجاة ..
تخيطُ الأعذار لـ كذباتِ الرحيل , فـ تبطن جوف قلبها المثقوب من سهام جراحاته ..
تلعق إبهام الـ آآه بـ لسان الشوق تُبلله بـ لحظات فائتة ..
لا تسمع به شيء غير أنه رجلها الحقيقي الذي أحبته بهيئتهُ الأولى قبل الـ عشر سنين ..
وأن كان غلطة عمرها كما قالها لها واقعها ...
فهي تراهُ عمرها الذي لن يتكرر ..
وتستمر بـ لذة كُل شيء به .
عقلها مع قلبها أصبح في جيبه الأيسر ..
جحيمها هو الذي لاتريد غير أن تكوى بنار حبه ولا ترجو النجاة ..
تخيطُ الأعذار لـ كذباتِ الرحيل , فـ تبطن جوف قلبها المثقوب من سهام جراحاته ..
تلعق إبهام الـ آآه بـ لسان الشوق تُبلله بـ لحظات فائتة ..
لا تسمع به شيء غير أنه رجلها الحقيقي الذي أحبته بهيئتهُ الأولى قبل الـ عشر سنين ..
وأن كان غلطة عمرها كما قالها لها واقعها ...
فهي تراهُ عمرها الذي لن يتكرر ..
وتستمر بـ لذة كُل شيء به .
هو الحياة التي عاشتها بـ كُل روحٍ ونبض ونفس .!
هو الذي لن تتوقف عن حبه مهما تكسرت مجاديف قلبها الذي يُشرع في موج الغربة .. وأن أعترى ملامحها الشحوب .
وأن بهتت ألوان قلبها .. وأظلمت دنياها ..
وأن كانت تُقيم مأدبة بكاء آناء الليل وأطرافٍ النهار ..
على قناديل الحنين وبراويز الذكرى ..
وأن استقرت في منفى عنه .. وأن حارت بها الأسئلة التي تبحث عن ملامح إجابة .. وأن تخبطت في خرائط التية ..
وأن كان لها عقوبة .!
لم تشطّب عذاباته لها من صور ذاكرتها .!
زاهدةٌ بـ رجل حياتها الذي تبناها ..
وأن أوهمها بـ إنه رجل الوعود والعهود الذي لن يتركها تحت سطوة الظروف تقطفُ اللاشيء .!
و تواسي بقايا قلبها مع شرودها العظيم ..
تمضى إلى الفراغ تُمشط جدائل السنين ..
تُقيم مراسيم دفنها قبل آوانها ..
و تكتب شهادة موتها بصمتٍ الأموات ..
وتنام .!
لا شيء قادر أن يصف حقيقة حالها حتى ما دون أعلاه .!
_ مشاركة إرشيفية من أجل طلب وأمنية الأخ " المعتفس " وثقتهُ ,
رغم أني لم أشارك بـ مسابقة قط ولا أحب المنافسة .
مع العذر على ردائة التنسيق كـ عادتي السيئة أتصفح من هاتفي .
.
.
عاشقة بـ غباء .!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق