الاثنين، 20 يونيو 2016

قصة إبن الذيب "حالفٍ ماخذ على الطرقي رياله"


الولد وان طاب قالو من خواله ... بالخوال يسال قبل الوالديني
أشرب الفنجـال واكـب البيالـة ... طيبن وأحب سلم الطيبيني

[[[ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]]]

من لا يعرف .. هذين البيتين .. بيتين اشهر من نار على علم ..
قد يجهل البعض قائلهما .. ولكن اكيد سمع بالبيتين من قبل ..
حتى اصبح مضرب مثل يتداوله كثير من الناس ..

قائل هذين البيتين ..

الشاعر / راشد بن حسن بن ناصر الضاعني العجمي ..



الملقب ابن الذيب
وقيل انه توفي عام 1986م ..
راشد بن حسن .. كان يشتغل في شركة ارامكوا السعوديه .. وكان معه سيارة الشركه ( جمس بكب ) ..
وكان كل ما شاف له رجلي والا طرقي على الخط يبي احد يوصله قام ابن الذيب بتوصيله بدون مقابل .. على سيارة الشركه ..
حتى اشتهر عند البدوان .. لا جا احد يبي يروح مكان ولا عنده مطيه والا موتر .. يمشي في طريقه ويقول عسا يلقاني ( ابن الذيب ) على الطريق والا انا القاه ..
ويشيلني ويوديني للمكان اللي انا ابيه .. حتى قاموا الناس يطرونه ويحكون فيه وهم لا يعرفونه ولا قد شافوه ..
جاء يوم من الايام الا عجوز وعندها غنم شوي تعد على الاصابع .. و ( راشد بن حسن ) .. كان مشغول ومتأخر على الدوام شوي ..
وشاف العجوز وشاف معاها بعض الغنم وطافها وحزة في خاطره ورجع ووقف عندها وراعي الطيب ما يجوز عن طيبه وقف الموتر ورجع للعجوز
يوم جاها قالها يا مره انا ابشيلك وبوديك المحل اللي تبينه لكن بدون غنمك .. انا متأخر على الدوام واخاف غنمك تأخرني زياده ..
قالت له العجوز .. خلاص رح الله يستر عليك يا ولدي ..
انا جالسه هنا انتظر ( ابن الذيب ) ..
هو اللي بيجيب العلم وبيوصلني المكان اللي انا ابيه انا وغنمي .. وهي ما تعرفه .. ولا تدري انه ( ابن الذيب ) .. هو نفسه اللي هي تكلمه .
يوم انصدم ( راشد بن حسن ) بقولها .. وتعجب !!
قال اركبي يا خاله انا ( ابن الذيب ) وابشري بعزك ..
ابوصلك انتي وغنمك ..
وكانت انظمة ارامكو تمنع السائقين ان يشيلو الرجليه اللي يوقفون السواقين ويطلبونهم توصيلهم على طريقهم .. وشلون توصيل الغنم ؟؟؟؟؟
حتى وصل علم .. لشركه بفعل ( راشد بن حسن ) .. وهدد بالفصل من الشركه اكثر من مره .. وبعض رؤساءه يأسوا من المحاوله معه .. واعجبتهم شهامته ..
وصل العجوز إلى منصاها والمكان اللي تبيه ..
وقال هذى القصيده:

قـالها إبـن الـذيب مـن هاجوس باله
كـلـمةٍ يـلعب بـها والـبال زيـني

قـالـها يـومه طـراله مـا طـراله
مـن هـواجيسٍ تـشيب الـمرضعيني

غـرّني بـعض الـرجال بـكثر ماله
مـادرى إن الـموت فـي حبل الوتيني

كـيف يـنفعني وبـعض الـناس خاله
مـا يـدوم الـبيت كـان الساس طيني

مـاش ويـن الـلي عـوايده الـشكاله
مـثل إبـن ظـافر حـمد ليته يجيني

الـثـنا والـجـود دايـم فـي خـياله
عـلّـمه ظـافـر سـلـوم الـطيّبيني

جــوّد الـعـليا ولـزّمـها عـيـاله
وأدركـوا مـن عـلمته دنـيا وديـني

واهـني مـن بـاع حـظّه وإشـتراله
سـار فـي درب الـنبي وأخزا اللعيني

مـوقـفه مـاكـل رجّــالٍ يـنـاله
ومــن بـغا مـمشاه يـقعد مـرّتيني

وكـم ذبـح مـن حـايلٍ من حر ماله
وعـادتـه لـطمة خـشوم الـعايليني

حـالفٍ مـاخذ عـلى الـطرقي رياله
وبـالثلاث مـحرّم إنـها مـا تـجيني

لا لـقيت الـلي عـلى الـسكّه لـحاله
يـلتفت ويـقول : ويـن الـمستحيني

أوقـف الـموتر حـيا وأبـغا الجماله
يـوم ولـد الـلاش وجـهه مـا يليني

والـطمع فـي كـرّوة الـرجلي رذاله
خـصّ بـه وإن جـا مجال الغانميني

والـردي فـي حـالةٍ مـاهيب حـاله
يــا عـوينه مـن كـلام الـطيّبيني

الـولد وإن طـاب قـالوا : من خواله
بـالـخوال يـسـال قـبل الـوالديني

وأركـبـه لـعيون مـن زيـنٍ دلالـه
مــا تـحاكوا فـي قـفاه الـرامسيني

مـا بـغى غـيري وأنـا مـابغا بداله
قـاعـدٍ لــي بـالرجا مـدّة سـنيني

مــا قـعدنا فـالعمل نـبغا الـرزاله
نـاخـذ الـعـليا طـريق الـفايزيني

وأشــرب الـفنجال وأكـب الـبياله
تـابـعٍ سـلـمي سـلـوم الأولـيني



قصة إبن الذيب "حالفٍ ماخذ على الطرقي رياله"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق