الأحد، 12 يونيو 2016

فُسْحَةْ رَمَضَــــانِيَّةْ - 4 -




الفسحة الرمضانية - 4 -


أوقاتكم مغفرة و ضوان من رب العالمين
:21::lovvss:

تقبل الله منا و منكم الطاعات و العبادات
و جولة جديدة
أطيب المنى






رمضان غيّرني..





عادات الشعوب..


السودان:






يتم تجديد كل أواني المطبخ احتفالا بشهر رمضان، وتدريب النساء في الصباح على تعلم تجويد
القرآن الكريم، وأكثر ما يميزهم هو الإفطار الجماعي، حيث تجتمع كل أسرة جيرانها في
إفطار جماعي في الشارع.




عندما كنّا جبالا..






همسة رمضانية ..


ظاهره في رمضان ، هي بقاء علب الماء في المساجد مليئه وبعضها نصف أو ربع..!
وكلها أين تذهب...؟!
إلى القمامة أعزكم الله
! إلا من رحم الله ..
أخي المُصلي : إذا شربت علبة ماء في المسجد فاشربها كلها وإن لم تستطع ،
خذها معك وأكملها لاحقاً أو صبّها فوق شجرة ثم ارم العلبة في النفايات.
و ذلك من باب عدم الإسراف و حفاظا على النعمة
فغيرنا يبحث عن قطرة ماء !







طرفة رمضانية ..




بين نصيب والأحوص
يروى أن نصيبًا الشاعر دقَّ على الشاعر الأحوص بابه، فأبطأ عليه، وكان الأحوص
حين سمع صوته راح يخفي ما كان أمامه من طعام وشراب حتى لا

يراه نصيب مفطرا في شهر رمضان. فلما فتح الأحوص الباب،

خاطبه نصيب قائلًا:
أراك أبطأت عليَّ ؟ فأجابه الأحوص: كنتُ أقضي حاجة.
فقال له نصيب: وأين عبيدك يفتحون لي، إنّما كنت تأكل وكنت تخشى أن أراك.


فأنشد الأحوص قائلًا:
اللهُ ربّي يَغْفِر الذُنُوبَا فَلا تَكُنْ من دُوْنِه رَقيبا
إنْ شِئْتَ قَدَّمْنّا لكَ الحليبا وإنْ تَشَأ فالرَّطَبَ العَجيبا
مِنْ هَجَرٍ جِئْنا بهِ رَغيبا نُغْرِي بهِ العُيونَ والقُلوبَا


وأنشد الشاعر نصيب ردًا على الأحوص قائلًا:
كُلْ ما تشاءُ إننّي لصَائِمُ واللهُ رَبّي بالقُلوبِ عَالِمُ
والنَارُ فيها لذُنُوبٍ جَاحِمُ وكيفَ يَنْجُو في الحِسَابِ الآثِمُ
إنّي على ذَنْبِي لَدَيْهِ نَادِمُ وليسَ لِي مِنْ نَوْمِ رَبّي عَاصِمُ





دعاء..




اللهم أبرم لأمتك أمرًا رشدا يعز فيه أهل طاعتك, ويذل فيه أهل معصيتك
اللهم كن للمستضعفين مؤيدا ونصيرا
اللهم اجمع لهم قلوب من ينصر الحق
اللهم أرنا في قتلة أهل السنة و الطغاة بطشك وجبرووتك



أطيب المنى


ليلى



---
رمضان غيرني و عندما كنا جبالا
مقتبسان من جريدة الشروق اليومي الجزائرية






فُسْحَةْ رَمَضَــــانِيَّةْ - 4 -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق