الجمعة، 6 سبتمبر 2013

الحياة دروس ...





الحياة دروس..



** نعم ..الحياة دروس..

** وأبلغ دروس هذه الحياة..







** وأقواها ..

** وأصدقها..







** وأبعدها تأثيراً..في حياة الراشدين من البشر..

** هي أنها تقوم على مبادئ..







** وأن من أبرز مبادئها..

** أن تكون صادقاً مع نفسك ..







** وأميناً مع غيرك..

** ومخلصاً لمن أولوك ثقتهم..







** ووضعوا فوق كاهلك أمانتهم..

** ومنحوك الدافع لكي تعيش بكرامة ..







** وتحيا حياة العزة..

** وتترفع عن "الصغائر"..







** وتكبر مع الكبار..

** ولا تكون صغيراً مع الصغار ..







** والحياة دروس .. وعظات ..

** ولكن عند من يتعظون بها..







** ويتجنبون تكرار الأخطاء فيها ..

** فلا يقيمون وزناً للغد ..







** أو حساباً..للضمير..

** أو قدراً..للوفاء..







** أو للحفاظ على كرامتهم .. ورفعهافوق..

** كل سفاسف الدنيا وتفاهاتها..







** والحياة دروس عظيمة ..

** كلما تأملناها .. خطونا إلى الأمام..







** وسمونا فوق الكل ..

** ومضينا إلى المستقبل..







** نحقق أهدافاً عظمى..

** ونُعلي قيماً عليا..







** ونقف على مشارف القمم..

** وليس في السفوح..







** ووسط الأنفاق المظلمة..

** ورهن "الرغبات" المحمومة ..







**حتى إن لم يعد بيننا وبين "الهاوية" إلا بضع خطوات..

** وليس بيننا وبين "الانتحار" ..







** وكفن "الموت" إلا.. شبر واحد..

** وليس بيننا وبين "النهاية" المؤلمة ..







** إلا لحظة واحدة .. وليس أكثر ..(!)

** ومن نعم الله على الإنسان..







** ومن توفيقه لبعض بني البشر..

** أن يسخر لهم في "بعض الأحيان "..







** من ينقذهم في اللحظة الأخيرة ..

** ومن يفتح عيونهم على وهم الحقيقة..







** فيكتبون لهم..

** حياة جديدة .. وكريمة.. ونظيفة..







** والعكس بالعكس ..

** فإن من لا يتعظون .. بعِبر الحياة







** ومن لا يحافظون على النعم

** ومن لا يتذكرون الأجمل.. والأوفى..والأصدق







** فإنهم .. يهرولون بقوة ..

** وبصفاقة ..







** وبدون بصيرة ..

** إلى حيث تكون نهايتهم المؤسفة ..







** والمحزنة..

** والقاسية عليهم ..







** وتمنوا لهم الخير ..

** فاختاروا الغير ..







** وبئس من اختاروا ..

** وبئس ما اختاروا (!)







راق لي










via منتديات ترانيم الأمل http://www.tran33m.org/vb/t173831.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق