عز الكلام وخيّم الحزن والصمت
والجرح الأول رافقه جرح ثاني
رفعت طرفي للسما فوق وأقسمت
أني حبيس المهجريـن بزماني
كني عن أيامي وعثراتها نمت
وصحيت أذكر كل جرحٍ نساني
عشت وتعايشت وهيقت وتوهمت
وأخذت وأعطيت ومنعت وعطاني
المستحيل اللي على مصافحه همت
وعن كل واقع في حياتي خذاني
لأني عزيت ولا مشيت وتقدمت
أعـيش غـربة واقعي والأماني
كم وجه فيه أملت خير وتوسمت
وأصبحت ضامي والسراب يحداني
وأغضيت وأنبت الضمير وتندمت
ونخيت صبري طاع وإلا عصاني
مجنون عاقل عاطفي وأن تكرمت
لا تستبيح الجرح والشأن شاني
يمكن طموحي غير يمكن تشيمت
عـن كل صوتٍ مرني ما دعاني
يمكن لفرصات الزمن ما تغانمت
مـرت وطافتني وأنا في مكاني
بـس الوكاد أني مثل ما تعلمت
لي منهجي لي نظرتي لي كياني
لا تسألين مـن أي جرح تألمت
يا أجمل قصيدي يا دلال المعاني
يا بنت لو عن كل ما بي تكلمت
الحبر جف .. ولا أنتهى ترجماني
تدرين ليه البوح والحزن والصمت
لـ أني فرحت وفرحتي بك ثواني
...
via منتديات ترانيم الأمل http://www.tran33m.org/vb/t173493.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق